كانت سميرة موظفة جميلة في المكتب. مرة نادها الريس إلى مكتبه الخاص حست فاطمة ببعض الخوف لكنها توجهت الغرفة صك الريس الباب خلفها وشرع يقوم منها ببطء طلب لها أن تجلس على الكرسي تجاهه وبدأ يقول معها عن زيادة في مكافأتها لكن بمقابل أن تحقق إياه جميع التي يريد سميرة كانت في حيرة من وضعها غير أن الضرورة حملتها تقبل على مطالبه شرع الريس في لمسها بيده فوق جسدها الفاتن لم تعد تقوى الصمود واستسلمت لجنونه اخذها إلى الكنيف المحاذي للغرفة وهنا جامعها جميع شدة وعنفوان صارت تتألم وتصرخ من النشوة بعد ذاك غادرت هند من الغرفة بشعر منكوش وثغرها متورمة لكنها صارت سعيدة بالرفع في أجرها عاد زوجها من الدوام مشتعل نار سألها عما وقع في العمل فحكت له أجمع التي جرى فثار زوجها واخذ يجامعها هو أيضا أيضا وبخها فوق حركتها وقام يتف في حلقها